الجمعة، 12 ديسمبر، 2008

وشهد شاهد..!

* أحمد أبوحجى ، وكيل لجنة القوى العاملة فى مجلس الشعب (نائب بندر سوهاج عن الحزب الوطنى )، أثناء مناقشة طلبات الإحاطة المقدمة من بعض النواب ، حول تشريد ١٧٠٠ عامل بشركة «أمنسيتو»، التى كان يملكها رجل الأعمال الهارب عادل أغا ، قال: «إن مصر تعيش مصيبة كبرى بسبب إدارتها من خلال عصابة ومجموعة من الحرامية باعوا مصر بتراب الفلوس» وطالب باتخاذ موقف من الحكومة الفاسدة ــ حسب قوله.(المصرى اليوم)
* أحمد درويش ، الدكتور ، وزير التنمية الإدارية، خلال لقائه مساء يوم 17 مارس 2010، بأعضاء جمعية المستثمرين بمدينة العاشر من رمضان ، بحضور الدكتور محرم هلال رئيس الجمعية، قال إنه من الصعب أن نأخذ الدعم المخصص لأسطوانات البوتاجاز لنصرفه على التعليم، لأن هذا قرار مجتمعى لا تستطيع الحكومة تنفيذه، مضيفاً أننا كدولة لسنا جادين فى أن يكون التعليم من أولوياتنا، ولكى يتحقق ذلك لابد من الاهتمام بـ5 مكونات أساسية دون إهمال لأى منها، وهى "التعليم والبينة الأساسية والمحتوى والمعلم والطالب" (اليوم السابع)
* أحمد فتحى سرور ، الدكتور ، رئيس مجلس الشعب ، أكد أنه سبق وأن أرسل لوزير الداخلية للاستفسار عما أثير بوجود بعض نواب المجلس يتاجرون بالمخدرات ، فرد ببيان تم عرضه على المجلس ، فقرر إحالة الموضوع للمدعى العام الإشتراكى للتحقيق ، وفى ضوء التحقيق تم إسقاط عضوية بعض النواب واضطر البعض للاستقالة.(الدستور)
* أحمد نظيف ، الدكتور ، رئيس مجلس الوزراء، فى الحوار المفتوح الذى أداره الإعلامى عبداللطيف المناوى، في ختام أعمال المؤتمر القومى الرابع للشباب، فى الأقصر ، بعد أن قال أحد الطلاب المشاركين: «إن الفقراء يموتون على أبواب وزارة الصحة طلباً للعلاج»، انتقد نظام العلاج على نفقة الدولة المعمول به فى مصر حالياً، بقوله: «أنا أُسميه نظام عدم النظام، لأنه يسمح لمن يستطيع الوصول إلى أى نائب برلمانى الاستفادة منه، ويحرم الكثيرين»، مؤكداً أن هناك حاجة إلى نظام بديل. ورحب بمشاركة الجهاز المركزى للمحاسبات فى وضع ضوابط وقواعد ومقترحات جديدة للنهوض بهذا النظام. واعترف بأن الحكومة تدعم الغنى أكثر من الفقير بسبب النظام الحالى للدعم، موضحاً أن فاتورة الدعم تصل إلى ٩٥ مليار جنيه سنوياً. (المصرى اليوم)
* أنس الفقى ، وزير الإعلام ، فى بداية اجتماعاته في مارس 2009 مع العاملين بالقنوات التابعة لقطاع التليفزيون والقناة الفضائية المصرية بعد فض اعتصامهم: "إن المحتوى المقدم على شاشات التليفزيون المصري يؤدى إلى فوز المنافس فى ذات المجال .. مضيفا أن الإحصائيات أشارت إلى أن 40% من ميزانية الإعلان المصري ذهبت خارج مصر وهو أمر خطير".(مصراوى + مصادر أخرى عن وكالة انباءالشرق الاوسط)
* حمدي السيد ، الدكتور ، نقيب الأطباء ، والمرشح الخاسر في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة (نوفمبر 2010) للإعلامي يسري فودة في برنامج ''آخر كلام'' المذاع على فضائية ONTV: الحزب الوطني خانني وطعنني في ظهري وإذا عاد بي الزمن للوراء لما ترشحت من الأساس. (مصراوى)
* حمدي الطحان ، نائب دائرة كوم حمادة بالبحيرة ورئيس لجنة النقل والمواصلات في مجلس الشعب ، بعدما أعلن اعتزاله العمل البرلماني والسياسي ، بعد 30 سنة من العمل كنائب في مجلس الشعب ، في لقاء مع برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور ، قال إنه لا سبيل إلى الإصلاح إلا من خلال مجلس شعب قوي ينتخب انتخاب حر، وقادر على تأدية دوره التشريعي والرقابي في محاسبة الحكومة.وأضاف أن الحكومة هي في الواقع المُشرع الحقيقي ، وأن دور النواب يقتصر على تعديل مادة أو إعادة صياغة أو إضافة بنود، وأوضح إلى الدور الرقابي لمجلس الشعب أن ما الحالة التي عليها الشارع المصري الآن إلى غياب الحساب من جانب القائمين على مجلس الشعب للقائمين على الأمر ، وهو ما أدى إلى حصول الكثير من الأشياء التي تدل على تهرؤ سلطة الدولة وشعور الناس بأن هناك قانون للخاصة وآخر للعامة.(مصراوى)
* زكريا عزمي ، الدكتور ، رئيس ديوان رئيس الجمهورية ، وعضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني الحاكم ، أكد أنه انزعج بشدة عندما قرأ عناوين الصحف حول الأسلوب الذي وصل إليه الحوار بين نواب مجلس الشعب، وقال في تعليقه علي ما حدث من تبادل للألفاظ والشتائم (بين عمر هريدى حزب وطني ووكيل اللجنة التشريعية ، وعلاء عبد المنعم مستقل) من عينة «المرأة اللعوب» و«العاهرة» في جلسة البرلمان في يونيو 2009): «إحنا بقينا فرجة في البلد ، ومجلس الشعب بقي فرجة ، والصحف والقنوات بالليل بقت شغالة علينا ، وإحنا سلطة تشريعية وبنشرع لمصر.. وأنا مش عايز أستخدم الألفاظ التي قيلت وده قال لده إيه"
طارق الشناوى

* طارق الشناوي: مشكلة السينما التي تقدمها "إيناس الدغيدي" أنها تضع الأفلام التي تناصر الحرية في حرج ، حيث يطولهم اتهام بأنهم يتجاوزون الحد الفاصل بين الدعوة للإباحة وبين رفض الأباحة.. إنها تعتقد أن الفن هو الخروج عن تقاليد المجتمع بدعوى أنها تصدمه. ولهذا لو تابعت أفلامها مثل "مذكرات مراهقة" ، "دانتيلا"، "كلام الليل" وصولاً إلى "الباحثات عن الحرية"، "ما تيجي نرقص"، "مجنون أميرة" لن تجد فيها الجرأة بمعناها الفكري ، ولكنها أفلام قبيحة وأبيحة لأنها تخاصم الجمال الفني. (مصراوى)

ليست هناك تعليقات: